نحن نعتقد
أننا من يختار الأشخاص
الذين يدخلون لحياتنا . . .
و الحقيقة
أن الله عز وجل
هو مَن يجمعنا بهم . . .
ليأتي
دورنا نحن من بعد هذا الجَمع الرباني
إلى أي منحى أخذونا. . . أو . . . أخذناهم ! ! !
أكُنا بشرى و قدم خير على حياتهم
أم غير ذلك ! ! !
الذي يُحدد هذا الأمر
طبيعة كل شخص مِنا
و طبيعة ما نحمله في جُعبتنا
حصيلة ما أنتجته
تربيتنا . . . بيئتنا . . . تجاربنا في هذه الحياة . . .
لذا
فأنتَ & أنا
حين نهتم بصلاح أنفسنا و جمالها . . .
نحنُ فعلياً
نفعل ذلك
لأجل صالح مَن سيتقاطع طريقنا مع طريقهم . . .
يوما ما
في هذه الحياة
نُعطيهم من تجاربنا
و نأخذ من تجاربهم . . .
رجااااءً
لا تجعلوا حظكم ممن تعرفونهم . . . قشورهم
استفيدوا من خبراتهم
فهكذا
ننمو
و نتطور
و نتأثر
و نتغير
و نعيش حيوااات عديدة في حياة واحدة . . .
سطحية العلاقات
هي خسارة في عُرفي الشخصي . . .
و المستوى الانساني ما لم يكُن متاحاً في عُرفك
فأنت
و اعذرني فيما سأقوله لك :
بخيلٌ & محروم . . . في آن واحد . . .
ليكُن تعارفك بالآخرين
على مستوى العُمق الانساني
لا بحسب المصالح الدنيوية المشتركة الفانية . . .
و سترى
كيف ستتغير نظرتك للحياة
وكيف سيختلف نمط تفكيرك
و تتوسع مداركك . . .
باختصار :
من يمرون بحياتك
هُم هديتك من الله
ليثروك . . . فكراً & وجداناً
فلا تقبل بأن تكون الأشد فقراً ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق