قُلنا
أنه سيمرُ سريعاً
و ها هو قد مَر . . .
أخذتنا
لياليه و نفحاته لمساحة خارج الزمن
ليحلو بها المُر
و تُبدل نفحاته عُسر أحوالنا يُسر . . .
اعتدنا
على فراقه في كل عامٍ
و أقدارُ الفُراق تُنضج الصبر . . .
دعونا
أن يغفر الله لنا فهو عفوٌ يُحب العفو
و أن يُكرمنا بشهود ليلة القدر . . .
وثقنا
بأنه سيستجيب لنا
و طمعنا برحماته . . . و مغفرته . . . و عتقه . . . و معيته
و كرمه في مضاعفة الأجر . . .
فكيف بعدها
يُمكن
لأحدٍ منا
أن يخرج منه
بمستوى من الجمال أقل مما استفتحه به ! ! !
مغبون . . . مَن . . . لم يُحدث مروره على روحه أثراً يُذكَر . . .
جعلني الله و اياكم
ممن أصابتهم نفحاته & أنواره & رحماته
فازدان بها & اطمأن & استكان . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق