برق نيوز 24 @barq news
السبت، 8 يونيو 2019
الأربعاء، 5 يونيو 2019
الثلاثاء، 4 يونيو 2019
المحرر حسام بشناق لـ"وفا": إدارة "عوفر" تواصل اجراءاتها التعسفية بحق الأسرى وترفض الالتزام بما تم الاتفاق عليه . . .
قال الأسير المحرر حسام محمد بشناق من قرية رمانة غرب جنين "إن إدارة سجن "عوفر" الإسرائيلي المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله تواصل اجراءاتها التعسفية بحق الأسرى في كافة الجوانب الصحية، والحياتية، والمعيشية.
وأضاف المحرر بشناق لـ"وفا"، ان إدارة "عوفر" تنصلت بما تم الاتفاق عليه مع ممثلي الحركة الأسيرة مؤخرا بشأن تحسين أوضاعهم كافة، إذ يشهد السجن اكتظاظا شديدا في عدد الأسرى، نظرا لتصعيد حملات الاعتقالات التي تشنّها قوات الاحتلال ضد المواطنين، حيث وصل عددهم 1200 أسير، منهم 120 شبلا، بالإضافة إلى تحويل العشرات خلال الأيام الأخيرة إلى الاعتقال الإداري، بعد تزايد حملة الاعتقالات، وحرمان المرضى من العلاج الطبي اللازم، خاصة في ظل انتشار الأمراض المزمنة، عدا عن استمرار الاقتحامات والتفتيشات والتنقلات الاستفزازية للأقسام.
وأشار إلى تصعيد سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى، من خلال اقتصار العلاج المقدم للأسرى المرضى على المسكنات من الإبر المخدرة، ورحلة العذاب والمعاناة التي يتكبدها الأسير أثناء نقله عبر ما يسمى "المعبار" للعلاج، او للمحكمة، حيث يبقى مقيدا ليومين وأكثر.
وناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالوقوف إلى جانبهم، والضغط على الاحتلال لوقف معاناتهم.
في سياق آخر، هنأ المشرف على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف عبر الهاتف بشناق بتحرره، مؤكدا أن الإعلام الرسمي يضع على سلم أولوياته وبرامجه ملف الحركة الأسيرة.
وأضاف المحرر بشناق لـ"وفا"، ان إدارة "عوفر" تنصلت بما تم الاتفاق عليه مع ممثلي الحركة الأسيرة مؤخرا بشأن تحسين أوضاعهم كافة، إذ يشهد السجن اكتظاظا شديدا في عدد الأسرى، نظرا لتصعيد حملات الاعتقالات التي تشنّها قوات الاحتلال ضد المواطنين، حيث وصل عددهم 1200 أسير، منهم 120 شبلا، بالإضافة إلى تحويل العشرات خلال الأيام الأخيرة إلى الاعتقال الإداري، بعد تزايد حملة الاعتقالات، وحرمان المرضى من العلاج الطبي اللازم، خاصة في ظل انتشار الأمراض المزمنة، عدا عن استمرار الاقتحامات والتفتيشات والتنقلات الاستفزازية للأقسام.
وأشار إلى تصعيد سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى، من خلال اقتصار العلاج المقدم للأسرى المرضى على المسكنات من الإبر المخدرة، ورحلة العذاب والمعاناة التي يتكبدها الأسير أثناء نقله عبر ما يسمى "المعبار" للعلاج، او للمحكمة، حيث يبقى مقيدا ليومين وأكثر.
وناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالوقوف إلى جانبهم، والضغط على الاحتلال لوقف معاناتهم.
في سياق آخر، هنأ المشرف على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف عبر الهاتف بشناق بتحرره، مؤكدا أن الإعلام الرسمي يضع على سلم أولوياته وبرامجه ملف الحركة الأسيرة.
الاثنين، 3 يونيو 2019
الأحد، 2 يونيو 2019
"قصة عابرة" . . .
الشيخ كمال الخطيب
الإحتلال الإسرائيلي في ذروة وقاحته وصلفه وعنجهيته، يقتحم المسجد الأقصى وفي الأيام الأواخر من رمضان بآلاف من وحداته الخاصة لحراسة وحماية قطيع من 1169 مستوطن دنسوا المسجد صباح اليوم.
ضرب ودم وغاز واعتقال وترويع واستقواء على نساء وأطفال وشيوخ ومعتكفين هي صورة وحقيقة هذا الإحتلال وسفالته ووقاحته.
ولأن المتغطرس المعربد لا يفكر بعقله وإنما بعضلاته، فيقينًا أنها ستأتي الساعة التي فيها يدرك كم كان غبيًا وأنه كان لا ينظر إلا الى تحت قدميه.
انه الفرق الكبير بين من يسقط من بناء من طابق واحد وبين من يسقط من الطابق الثاني والثالث حيث الإصابة والكسور ستكون أبلغ وبين من يسقط من الطابق السبعين حيث الموت المحقق. ان سقوط المشروع الصهيوني سيكون مريعًا كمن يسقط من الطابق الأخير من عمارة فيهن سبعين طابقًا أو أكثر من ذلك بقليل.
اسرائيل وصلت الى الدور الحادي والسبعين، لم يعد بمقدورها الصعود الا الى أدوار قليلة جدًا قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ومن هذا العلو الكبير سيكون التتبير والسقوط المدوّي الذي لا قيام بعده.
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما علوا تتبيرا)
وعند ذلك سيدرك قادة المشروع الصهيوني ورؤساء المؤسسة الإسرائيلية، وكما قال المحلل العسكري الإسرائيلي "ناحوم برنيع" أن اسرائيل لم تكن إلا مجرد "قصة عابرة".
رحل الصليبيون بعد تسعين عامًا وبقي المسجد الأقصى، وسيرحل الإسرائيليون وقد مضى عليهم واحد وسبعين عامًا وسيبقى المسجد الأقصى.
نحن الى الفرج أقرب فأبشروا.
الإحتلال الإسرائيلي في ذروة وقاحته وصلفه وعنجهيته، يقتحم المسجد الأقصى وفي الأيام الأواخر من رمضان بآلاف من وحداته الخاصة لحراسة وحماية قطيع من 1169 مستوطن دنسوا المسجد صباح اليوم.
ضرب ودم وغاز واعتقال وترويع واستقواء على نساء وأطفال وشيوخ ومعتكفين هي صورة وحقيقة هذا الإحتلال وسفالته ووقاحته.
ولأن المتغطرس المعربد لا يفكر بعقله وإنما بعضلاته، فيقينًا أنها ستأتي الساعة التي فيها يدرك كم كان غبيًا وأنه كان لا ينظر إلا الى تحت قدميه.
انه الفرق الكبير بين من يسقط من بناء من طابق واحد وبين من يسقط من الطابق الثاني والثالث حيث الإصابة والكسور ستكون أبلغ وبين من يسقط من الطابق السبعين حيث الموت المحقق. ان سقوط المشروع الصهيوني سيكون مريعًا كمن يسقط من الطابق الأخير من عمارة فيهن سبعين طابقًا أو أكثر من ذلك بقليل.
اسرائيل وصلت الى الدور الحادي والسبعين، لم يعد بمقدورها الصعود الا الى أدوار قليلة جدًا قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ومن هذا العلو الكبير سيكون التتبير والسقوط المدوّي الذي لا قيام بعده.
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما علوا تتبيرا)
وعند ذلك سيدرك قادة المشروع الصهيوني ورؤساء المؤسسة الإسرائيلية، وكما قال المحلل العسكري الإسرائيلي "ناحوم برنيع" أن اسرائيل لم تكن إلا مجرد "قصة عابرة".
رحل الصليبيون بعد تسعين عامًا وبقي المسجد الأقصى، وسيرحل الإسرائيليون وقد مضى عليهم واحد وسبعين عامًا وسيبقى المسجد الأقصى.
نحن الى الفرج أقرب فأبشروا.
شاهد| صهيوني يصف أصوات التكبير بالمسجد الأقصى بنباح الكلاب . . .
صهيوني يصف أصوات التكبير بالمسجد الأقصى
بنباح الكلاب . . .
ويعبر عن شماتته بالمصلين
الذين تعرضوا للضرب من شرطة الاحتلال . . .
ويقول:
"كان يتواجد هنا العشرات صباحًا
يحاولون منعنا من الدخول لجبل الهيكل
لكنّ قواتنا جائت ورمتهم وأغلقت عليهم الابواب . . .
ونقول للجميع:
الكلاب تنبح والقافلة تسير . . ."
م-ن
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)













