الشيخ كمال الخطيب
الإحتلال الإسرائيلي في ذروة وقاحته وصلفه وعنجهيته، يقتحم المسجد الأقصى وفي الأيام الأواخر من رمضان بآلاف من وحداته الخاصة لحراسة وحماية قطيع من 1169 مستوطن دنسوا المسجد صباح اليوم.
ضرب ودم وغاز واعتقال وترويع واستقواء على نساء وأطفال وشيوخ ومعتكفين هي صورة وحقيقة هذا الإحتلال وسفالته ووقاحته.
ولأن المتغطرس المعربد لا يفكر بعقله وإنما بعضلاته، فيقينًا أنها ستأتي الساعة التي فيها يدرك كم كان غبيًا وأنه كان لا ينظر إلا الى تحت قدميه.
انه الفرق الكبير بين من يسقط من بناء من طابق واحد وبين من يسقط من الطابق الثاني والثالث حيث الإصابة والكسور ستكون أبلغ وبين من يسقط من الطابق السبعين حيث الموت المحقق. ان سقوط المشروع الصهيوني سيكون مريعًا كمن يسقط من الطابق الأخير من عمارة فيهن سبعين طابقًا أو أكثر من ذلك بقليل.
اسرائيل وصلت الى الدور الحادي والسبعين، لم يعد بمقدورها الصعود الا الى أدوار قليلة جدًا قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ومن هذا العلو الكبير سيكون التتبير والسقوط المدوّي الذي لا قيام بعده.
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما علوا تتبيرا)
وعند ذلك سيدرك قادة المشروع الصهيوني ورؤساء المؤسسة الإسرائيلية، وكما قال المحلل العسكري الإسرائيلي "ناحوم برنيع" أن اسرائيل لم تكن إلا مجرد "قصة عابرة".
رحل الصليبيون بعد تسعين عامًا وبقي المسجد الأقصى، وسيرحل الإسرائيليون وقد مضى عليهم واحد وسبعين عامًا وسيبقى المسجد الأقصى.
نحن الى الفرج أقرب فأبشروا.
الإحتلال الإسرائيلي في ذروة وقاحته وصلفه وعنجهيته، يقتحم المسجد الأقصى وفي الأيام الأواخر من رمضان بآلاف من وحداته الخاصة لحراسة وحماية قطيع من 1169 مستوطن دنسوا المسجد صباح اليوم.
ضرب ودم وغاز واعتقال وترويع واستقواء على نساء وأطفال وشيوخ ومعتكفين هي صورة وحقيقة هذا الإحتلال وسفالته ووقاحته.
ولأن المتغطرس المعربد لا يفكر بعقله وإنما بعضلاته، فيقينًا أنها ستأتي الساعة التي فيها يدرك كم كان غبيًا وأنه كان لا ينظر إلا الى تحت قدميه.
انه الفرق الكبير بين من يسقط من بناء من طابق واحد وبين من يسقط من الطابق الثاني والثالث حيث الإصابة والكسور ستكون أبلغ وبين من يسقط من الطابق السبعين حيث الموت المحقق. ان سقوط المشروع الصهيوني سيكون مريعًا كمن يسقط من الطابق الأخير من عمارة فيهن سبعين طابقًا أو أكثر من ذلك بقليل.
اسرائيل وصلت الى الدور الحادي والسبعين، لم يعد بمقدورها الصعود الا الى أدوار قليلة جدًا قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ومن هذا العلو الكبير سيكون التتبير والسقوط المدوّي الذي لا قيام بعده.
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما علوا تتبيرا)
وعند ذلك سيدرك قادة المشروع الصهيوني ورؤساء المؤسسة الإسرائيلية، وكما قال المحلل العسكري الإسرائيلي "ناحوم برنيع" أن اسرائيل لم تكن إلا مجرد "قصة عابرة".
رحل الصليبيون بعد تسعين عامًا وبقي المسجد الأقصى، وسيرحل الإسرائيليون وقد مضى عليهم واحد وسبعين عامًا وسيبقى المسجد الأقصى.
نحن الى الفرج أقرب فأبشروا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق